تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو حنيفة : لم يبلغني أنه ينبت بأرض العرب ، وقد ذكره أبو نخيلة السعدي ، فقال ووصف امرأة : دستية لم تأكل المرققا ولم تذق من البقول الفستقا سمع به فظنه من البقول . قلت : وتمحل بعضهم ، فقال : إنما هو من النقول بالنون ، قال الصاغاني : ولكن الرواية بالباء لا غير ، وهو نافع للكبد وفم المعدة والمغص والنكهة .

وفستقان ، بالضم : ة بمرو . وفستقة : لقب محدث .

|ف س ق

الفسق ، بالكسر : الترك لأمر الله عز وجل والعصيان والخروج عن طريق الحق سبحانه ، قاله الليث . أو هو الفجور ، كالفسوق بالضم . وقيل : هو الميل إلى المعصية . قال الأصبهاني : الفسق أعم من الكفر ، والفسق يقع بالقليل من الذنوب وبالكثير ، ولكن تعورف فيما كان بكثيره . وأكثر ما يقال الفاسق لمن التزم حكم الشرع وأقر به ثم أخل بجميع أحكامه ، أو ببعضها . وإذا قيل للكافر الأصل فاسق ، فلأنه أخل بحكم ما ألزمه العقل ، واقتضته الفطرة . ومنه قوله تعالى : ) أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ( فقابل به الإيمان ، فالفاسق أعم من الكافر ، والظالم أعم من الفاسق . فسق ، كنصر ، وضرب ، وكرم ، الثانية عن الأخفش ، نقله الجوهري ، والثالثة عن اللحياني رواه عن الأحمر ، ولم يعرف الكسائي الضم فسقا وفسوقا مصدران للبابين الأولين ، أي : فجر فجورا ، كما في الصحاح . وقوله تعالى : ) وإنه لفسق (

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٣٠٢