تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترفد بعد الصف في فرقان كما في الصحاح . وسياق المصنف يقتضي أنه جمع للساكن فقط ، وفيه قصور ، وقد تقدم معنى الصف في موضعه . والفاروق : ما فرق بين الشيئين . ورجل فاروق : يفرق بين الحق والباطل .

والفاروق : اسم سيدنا أمير المؤمنين ثاني الخلفاء عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لأنه فرق بين الحق والباطل . وقال إبراهيم الحربي : لأنه فرق به بين الحق والباطل . وأنشد لعويف القوافي : يا عمر الخير الملقى وفقه سميت بالفاروق فافرق فرقه أو لأنه أظهر الإسلام بمكة ، ففرق بين الإيمان والكفر قاله ابن دريد . وقال الليث : لأنه ضرب بالحق على لسانه في حديث طويل ذكره ، فيه أن الله تعالى سماه الفاروق ، وقيل : جبريل عليه السلام ، وهذا يومئ إليه كلام الكشاف ، أو النبي صلى الله عليه وسلم ، وصححوه ، أو أهل الكتاب . قال شيخنا : وقد يقال : لا منافاة . وقال الفرزدق يمدح عمر بن عبد العزيز : )

% أشبهت من عمر الفاروق سيرته % % فاق البرية وائتمتع به الأمم % وقال عتبة بن شماس يمدحه أيضا :

% إن أولى بالحق في كل حق % ثم أحرى بأن يكون حقيقا %

% من أبوه عبد العزيز بن مروا % % ن ، ومن كان جده الفاروقا % % والترياق الفاروق . وفي العباب : ترياق فاروق : أحمد التراييق وأجل المركبات لأنه يفرق بين المرض

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٢٨٢