والإكثار منه ، مستعار من الغرق . وقال امرؤ القيس يصف سيلا :
% كأن السباع فيه غرقى عشية % بأرجائه القصوى أنابيش عنصل % وقال ابن فارس : الغرقة ، كفرحة : أرض تكون في غاية الري وفي الأساس : بلغت الغاية في الري . والغاروق : مسجد الكوفة لأن الغرق في زمان نوح عليه السلام كان منه . وفي زاوية له فار التنور ، وفيه : هلك يغوث ويعوق . ومنه سير جبل الأهواز ، ووسطه على روضة من رياض الجنة . وفيه ثلاث أعين أنبتت بالضغث ، تذهب الرجس ، وتطهر المؤمنين : عين من لبن ، وعين من دهن ، وعين من ماء ، ولو يعلم الناس ما فيه لأتوه حبوا ، كذا في حديث علي رضي الله عنه . وقال أبو عبيد : الغرقة ، بالضم مثل الشربة من اللبن ونحوه ونص المصنف )
له : وغيره من الأشربة . ج : غرق كصرد . وأنشد للشماخ :
% تصبح وقد ضمنت ضراتها غرقا % من طيب الطعم حلو غير مجهود % هكذا رواه الصاغاني وابن القطاع . ويروى عرقا بالعين المهمل وقد تقدم . ومنه الحديث : فتكون أصول السلق غرقة . وفي أخرى بالعين المهملة . ورواه بعضهم بالفاء ، أي : مما يغرف .
وغرق ، كفرح : شربها أي : تلك الشربة ، عن ابن الأعرابي . وغرق زيد : استغنى . عنه أيضا .
وغرق كزفر : د ، باليمن لهمدان نقله الصاغاني .