% تظل بنات أعنق مسرجات % لرؤيته يرحن ويغتدينا % % قال أبو العباس : من جعل أعنق رجلا رواه مسرجات بكسر الراء ، ومن جعله فرسا رواه بفتحها . وطارت به العنقاء أي : الداهية قال : يحملن عنقاء وعنقفيرا وأم خشاف وخنشفيرا والدلو والديلم والزفيرا )
وكلهن دواه ، ونكر عنقاء وعنقفيرا ، وإنما هما باللام ، وقد تحذف منهما اللام ، وهما باقيان على تعريفهما . وقال الجوهري : أصل العنقاء طائر عظيم معروف الاسم ، مجهول الجسم . وقال أبو حاتم في كتاب الطير : وأما العنقاء المغربة فالداهية ، وليست من الطير علمناها . وقال ابن دريد : عنقاء مغرب : كلمة لا أصل لها . يقال : إنها طائر عظيم لا يرى إلا في الدهور ، ثم كثر ذلك حتى سموا الداهية عنقاء مغربا ومغربة ، قال :
% ولولا سليمان الخليفة حلقت % به من يد الحجاج عنقاء مغرب % وقيل : سميت عنقاء لأنه كان في عنقها بياض كالطوق . وقال كراع : العنقاء فيما يزعمون : طائر يكون عند مغرب الشمس . وقال الزجاج : هو طائر لم يره أحد . وقيل في قوله تعالى : ) طيرا أبابيل ( : هي عنقاء مغربة ، وقيل : هو العقاب . وقد ذكر في : غ ر ب شيء من ذلك فراجعه . والعنقاء : لقب رجل من العرب ، وهو ثعلبة بن عمرو وعمرو