تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلاق كشداد ابن أبي مسلم ، وعثمان بن حسين بن عبيدة بن علاق : محدثان . وعلاق بن شهاب بن سعد بن زيد مناة : جاهلي . وفاته : علاق بن مروان بن الحكم بن زنباع ، هكذا ضبطه المرزباني بالمهملة ، وكذا ابن جني في المنهج . والتركيب يدل على نوط الشيء بالشيء العالي ، ثم يتسع الكلام فيه . ومما يستدرك عليه : علق بالشيء علقا وعلقه : نشب فيه . قال جرير :

% إذا علقت مخالبه بقرن % أصاب القلب أو هتك الحجابا % % وفي الحديث : فعلقت الأعراب به أي : نشبوا وتعلقوا . وقيل : طفقوا . وقال أبو زبيد :

% إذا علقت قرنا خطاطيف كفه % % رأى الموت رأي العين أسود أحمرا % % وهو عالق به ، أي : نشب فيه . وقال اللحياني : العلق : النشوب في الشيء يكون في جبل أو أرض ، أو ما أشبههما . ونفس علقنة به : لهجة ، وقد ذكر شاهده . وفي المثل : علقت مراسيها بذي رمرام يقال ذلك حين تطمئن الإبل وتقر عيونها بالمرتع ، يضرب لمن اطمأن وقرت عينه بعيشه . )

ويقال للشيخ : قد علق الكبر معالقه ، جمع معلق . وفي الحديث : فعلقت منه كل معلق أي : أحبها وشغف بها . وكل شيء وقع موقعه فقد علق معالقه . وأعلق أظفاره في الشيء : أنشبها . وعلق الشيء بالشيء ، ومنه ، وعليه تعليقا : ناطه . وتعلق الشيء : لزمه . ويقال : لم تبق لي عنده علقة ، أي : شيء .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٩٨