والعلق ، كصرد : المنايا والدواهي ، هكذا في النسخ ، والصواب فيها ، وفيما بعدها أن يكون بضمتين ، فإنها جمع علوق ، فتأمل . والعلق أيضا : الأشغال . وأيضا : الجمع الكثير ، وهذا قد تقدم .
والعلاقي ، كرباني : حصن في بلاد البجة جنوبي أرض مصر ، به معدن التبر ، نقله ابن عباد .
والعلاقى كسكارى : الألقاب ، واحدتها علاقية كثمانية ، وهي أيضا : العلائق ، واحدتها علاقة ، ككتابة لأنها تعلق على الناس كما في اللسان . والعلائق من الصيد : ما علق الحبل برجلها جمع علاقة . وأعلق الرجل : أرسل العلق على الموضع لتمص الدم . ومنه الحديث : اللدود أحب إلي من الأعلاق . وأعلق : صادف علقا من المال أي : نفيسا ، نقله ابن عباد . وأعلق وأخلق : جاء بالداهية . وأعلق بالغرب بعيرين : إذا قرنهما بطرف رشائه نقله ابن فارس . وأعلق القوس : جعل لها علاقة ، وعلقها على الوتد ، وكذلك السوط والمصحف والقدح . وأعلق الصائد : علق الصيد في حبالته . ويقال له : أعلقت فأدرك . وقال اللحياني : الإعلاق : وقوع الصيد في الحبل . يقال : نصب له فأعلقه . وعلقه على الوتد تعليقا : إذا جعله معلقا وكذا علق الشيء خلفه كما تعلق الحقيبة وغيرها من وراء الرحل كتعلقه . ومنه قول عبيد الله بن زياد لأبي الأسود الدؤلي : لو تعلقت معاذة لئلا تصيبك عين . وفي الحديث : من تعلق شيئا وكل إليه