تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي هريرة رضي الله عنه : أنه رئي وعليه إزار فيه علق ، وقد خيطه بالأسطبة . الأسطبة : مشاقة الكتان . والعلق ، بالفتح : ع بالجزيرة . والعلق : شجر للدباغ . والعلق : الشتم ، وقد علقه بلسانه : إذا لحاه مثل سلقه عن اللحياني . وقال غيره : سلقه بلسانه ، وعلقه : إذا تناوله ، وهو معنى قول الأعشى :

% نهار شراحيل بن قيس يريبني % % وليل أبي عيسى أمر وأعلق % والعلقة بالفتح : الجذبة تكون في الثوب وغيره إذا مر بشجرة أو بشوكة . ويقال : لي في هذا المال علقة ، بالضم ، وعلق بالكسر ، وعلوق كقعود وعلاقة كسحابة ومتعلق ، بالفتح أي بفتح اللام ، كله بمعنى واحد ، أي : بلغة . والعليق كأمير : القضيم يعلق على الدابة . وحبان بن عليق ، كزبير : شاعر طائي قديم . والعليقة ، والعلاقة ، كسفينة وسحابة ، واقتصر الجوهري على الأول : البعير توجهه مع قوم يمتارون ، فتعطيهم دراهم وعليقة ليمتاروا لك عليه ، وأنشد الجوهري :

% وقائلة لا تركبن عليقة % ومن لذة الدنيا ركوب العلائق % يقال : علقت مع فلان عليقة ، وأرسلت معه عليقة . قال الراجز : أرسلها عليقة وقد علم أن العليقات يلاقين الرقم لأنهم يودعون ركابهم ويركبونها ، ويخففون من حمل بعضها عليها ، كما في الصحاح . وقال )

الراجز :

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٩١