تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمر رضي الله عنه . ولعقيل أيضا ابن شاعر اسمه كاسم جده ، والصواب في كل منهما بالفاء ، كما ضبطه أئمة النسب والحافظ . وهلال بن علقة التيمي : قاتل رستم بالقادسية ، والصواب فيه أيضا بالفاء ، وقد أخطأ المصنف في إيراد هذه الأسماء في القاف ، مع أنه ذكرها في الفاء على الصواب ، فقد تصحفت عليه هنا ، فليتنبه لذلك . وعلق ، كعني : نشب العلق في )

حلقه عند الشراب فهو معلوق من الناس والدوا . وقال ابن دريد : يقال : علاق يا هذا كقطام أخرجوه مخرج نزال وما أشبهه ، وهو أمر ، أي : تعلق به . وقال غيره : يقال : جاء بعلق فلق ، كصرد غير مصروفين ، أي : بالداهية ، حكاه أبو عبيد عن الكسائي ولو قال : لا يجريان كعمر ، كان أحسن . والعلق أيضا : الجمع الكثير . وبه فسر بعض قولهم هذا . قال ابن دريد : ورجل ذو معلقة ، كمرحلة : إذا كان مغيرا يتعلق بكل ما أصابه . قال : أخاف أن يعلقها ذو معلقه معودا شرب ذوات الأفوقه والمعلاقان : معلاق الدلو وشبهها عن ابن دريد . ورجل معلاق ، وذو معلاق أي : خصم شديد الخصومة يتعلق بالحجج ويستدركها ، ولهذا قيل في الخصيم الجدل : لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا أي : لا يدع حجة إلا وقد أعد أخرى يتعلق بها . والمعلاق : اللسان البليغ . قال مهلهل :

% إن تحت الأحجار حزما ولينا % وخصيما ألد ذا معلاق %

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٨٧