تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى صاحب البئر ، فادعى جواره ، فقال له : وما سبب ذلك قال : علقت رشائي برشائك ، فأبى صاحب البئر ، وأمره أن يرتحل ، فقال : هذا الكلام ، أي : جاء الحر ولا يمكنني الرحيل . زاد الصاغاني : يضرب في استحكام الأمر وانبرامه . وقال غيره : يقال ذلك للأمر إذا وقع وثبت ، كما يقال ذلك للأمر إذا وقع وثبت ، كما يقال : جف القلم فلا تتعن . وقال ابن سيده : يضرب للشيء تأخذه فلا تريد أن يفلتك . وقال الزمخشري : الضمير للدلو ، والمعالق يأتي ذكرها . وعلقت المرأة علقا ، أي : حبلت ، نقله الجوهري . وعلقت الإبل العضاه ، كنصر وسمع تعلق علقا : إذا تسنمتها ، أي : رعتها من أعلاها كما في الصحاح ، واقتصر على الباب الأول . ونقل الفراء عن الدبيريين : تعلق كتسمع . وقال اللحياني : العلق : أكل البهائم ورق الشجر ، علقت تعلق علقا . وقال غيره : البهم تعلق من الورق ، أي : تصيب ، وكذلك الطير من الثمر . ومنه الحديث : أرواح الشهداء في ) حواصل طير خضر تعلق من ثمار الجنة يروى بضم اللام وفتحها ، الأخير عن الفراء . قلت : ويروى تسرح وقد رواه عبيد بن عمير الليثي . وأورده أبو عبيد له في أحاديث التابعين . قال الأصمعي : تعلق ، أي : تتناول بأفواهها . يقال : علقت تعلق علوقا ، وأنشد للكميت يصف ناقته :

% أو فوق طاوية الحشى رملية % إن تدن من فنن الألاءة تعلق % يقول : كأن قتودي فوق بقرة وحشية . قال ابن الأثير : هو في الأصل للإبل إذا أكلت العضاه ، فنقل إلى الطير . وعلقت الدابة ، كفرح : شربت الماء فعلقت بها العلقة كما في الصحاح أي : لزمتها وقيل : تعلقت بها . والعلقة ، بالضم : كل ما يتبلغ به

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٨٥