والمحور والبكرة جميعا ، نقله اللحياني . قال : يقال : أعيرونا العلق فيعارون ذلك كله . وقال الأصمعي : العلق : اسم جامع لجميع آلات الاستقاء بالبكرة ، ويدخل فيها الخشبتان اللتان تنصبان على رأس البئر ويلاقى بين طرفيهما العاليين بحبل ، ثم يوتدان على الأرض بحبل آخر يمد طرفاه للأرض ، ويمدان في وتدين أثبتا في الأرض ، وتعلق القامة وهي البكرة في أعلى الخشبتين ، ويستقى عليها بدلوين ، ينزع بهما ساقيان ، ولا يكون العلق إلا السانية وجملة الأداة من : الخطاف ، والمحور ، والبكرة ، والنعامتين ، وحبالها ، كذلك حفظته عن العرب . أو هو الحبل المعلق بالبكرة ، وأنشد ابن الأعرابي : كلا زعمت أنني مكفي وفوق رأسي علق ملوي وقيل : هو الحبل الذي في أعلى البكرة ، وأنشد ابن الأعرابي أيضا : بئس مقام الشيخ بالكرامه محالة صرارة وقامه وعلق يزقو زقاء الهامه قال : لما كانت القامة معلقة في الحبل جعل الزقاء له ، وإنما الزقاء للبكرة . والعلق : الهوى والحب اللازم للقلب . وقال اللحياني : العلق : الهوى يكون للرجل في المرأة . وإنه لذو علق في فلانة ، كذا عداه بفي . وقالوا في المثل : نظرة من ذي علق يضرب في نظرة المحب . قال ابن الدمينة :
% ولقد أردت الصبر عنك فعاقني % % علق بقلبي من هواك قديم % وقد علقه ، كفرح ، وعلق به . وفي الصحاح ، والعباب : علقها ، وبها ، وعلق حبها بقلبه علوقا بالضم وعلقا ، بالكسر ، وعلقا