للصلح ، كما في العباب . وفي اللسان : أصله أن يقتل رجل من القبيلة ، فيطالب القاتل بدمه ، فتجتمع جماعة من الرؤساء إلى أولياء القتيل ، ويعرضون عليهم الدية ، ويسألون العفو عن الدم ، فإن كان وليه قويا حميا أبى أخعذ الدية ، وإن كان ضعيفا شاور أهل قبيلته ، فيقول للطالبين : إن )
بيننا وبين خالقنا علامة للأمر والنهي ، فيقول لهم الآخرون : ما علامتكم فيقولون : نأخذ سهما فنركبه على قوس ، ثم نرمي به نحو السماء ، فإن رجع إلينا ملطخا بالدم فقد نهينا عن أخذ الدية ، ولم يرضوا إلا بالقود ، وإن رجع نقيا كما صعد فقد أمرنا بأخذ الدية ، وصالحوا ، فما رجع هذا السهم قط إلا نقيا ، ولكن لهم بهذا عذر عند جهالهم . وقال شاعر من أهل القتيل وقيل : من هذيل . وقال ابن بري : هو للأشعر الجعفي وكان غائبا عن هذا الصلح :
% *!عقوا بسهم ثم قالوا صالحوا % % يا ليتني في القوم إذ مسحوا اللحى % % قال الأزهري : وأنشد الشافعي للمتنخل الهذلي :
% عقوا بسهم ولم يشعر به أحد % ثم استفاءوا وقالوا حبذا الوضح % أخبر أنهم آثروا إبل الدية وألبانها على دم قاتل صاحبهم . والوضح هاهنا : اللبن . ويروى عقوا بسهم بفتح القاف ، وهو من باب المعتل . *!وعق والده *!يعق *!عقا ، و *!عقوقا بالضم *!ومعقة : شق عصا طاعته ، وهو ضد بره وقد يعم بلفظ العقوق جميع الرحم . وفي الحديث : أكبر الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس . وأنشد لسلمة المخزومي :
% إن البنين شرارهم أمثاله % % من عق والده وبر الأبعدا % % وقال زهير :