وأنشد الليث لعمرو بن كلثوم :
% بسمر من قنا الخطي لدن % وبيض *!كالعقائق يجتلينا % % وفي الأساس : ما أدري شمت عقيقة أم شمت *!عقيقة أي : سللت سيفا أم نظرت إلى برق . وهي البرقة التي تستطيل في عرض السحاب ، وقد أكثروا استعارتها للسيف ، حتى جعلوها من أسمائه ، فقالوا : سلوا *!عقائق *!كالعقائق . وقال ابن الأعرابي : العقيقة : المزادة . والعقيقة : النهر .
والعقيقة : العصابة ساعة تشق من الثوب . وقال أبو عبيدة ، وابن الأعرابي أيضا : العقيقة : غرلة الصبي إذا ختن . والأصل في كل ذلك *!عق *!يعق *!عقا : إذا شق وقطع ، فهو *!معقوق *!وعقيق . ومنه تسمية شعر المولود عقيقة ، لأنه إن كان على رأس الإنسي حلق وقطع ، وإن كان على البهيمة فإنها تنسله . والذبيحة تسمى عقيقة لأنها تذبح ، فيشق حلقومها ومريئها وودجاها قطعا ، كما سميت ذبيحة بالذبح ، وهو الشق . (و) *!عق عن المولود *!يعق *!ويعق : حلق *!عقيقته ، أو ذبح عنه شاة .
وفي التهذيب والصحاح : يوم أسبوعه ، فقيده بالسابع . قال الليث : تفصل أعضاؤها ، وتطبخ بماء وملح ، فيطعمها المساكين . وفي الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين رضي الله عنهما . وعق بالسهم : إذا رمى به نحو السماء ، وذلك السهم يسمى *!عقيقة وهو سهم الاعتذار ، وكانوا يفعلونه في الجاهلية ، فإن رجع السهم ملطخا بالدم لم يرضوا إلا بالقود ، وإن رجع نقيا مسحوا لحاهم ، وصالحوا على الدية . وكان مسح اللحى علامة