مما يحال فيه على الأذواق السليمة ، والطباع المستقيمة .
عشقه ، كعلمه هذا هو الصواب ، ومثله في الصحاح والعباب واللسان . وفي المصباح أنه كضرب ، وهو غير معروف ، فلا يعتد به ، أشار له شيخنا عشقا ، بالكسر ، وعشقا أيضا بالتحريك عن الفراء . قال رؤبة يذكر الحمار والأتن : ولم يضعها بين فرك وعشق قال الجوهري : وقال ابن السراج النمري في كتاب الحلى : إنما حركه ضرورة ولم يحركه بالكسر إتباعا للعين ، كأنه كره الجمع بين كسرتين لأن هذا عزيز في الأسماء . وقال زهير بن أبي سلمى :
% قامت تبدى بذي خال لتحزنني % % ولا محالة أن يشتاق من عشقا % % فهو عاشق من قوم عشاق ، وهي عاشق أيضا . قال الفراء : يقولون : امرأة محب لزوجها وعاشق لزوجها . وقال ابن فارس : حملوه على قولهم : رجل بادن ، وامرأة بادن . وقد يقال : عاشقة كطالقة ، وسمي العاشق عاشقا لأنه يذبل من شدة الهوى ، كما تذبل العشقة إذا قطعت . )
وتعشقه : تكلفه ، نقله الجوهري . ورجل عشيق كسكيت : كثيره أي : العشق ، نقله الجوهري عن ابن السكيت . وعشق به كفرح بالشين والسين : لصق ، ولذلك قيل للكلف : عاشق للزومه هواه .
والعشقة ، محركة : شجرة تخضر ، ثم تدق وتصفر عن الزجاج ، وزعم أن اشتقاق العاشق منه ج : عشق . وقال كراع : هي عند المولدين اللبلاب . وقال ابن دريد زعم ناس أن العشقة