صغار ، إذا جف صوتت بمر الريح .
قال أبو زياد : وزعم بعض الرواة أن منابت العشرق الغلظ . وقال أبو حنيفة : واحدته بهاء .
وأما قول الراجز : كأن صوت حليها المناطق تهزج الرياح بالعشارق )
إما أن يكون جمع عشرقة ، وإما أن يكون جمع الجنس الذي هو العشرق وهذا لا يطرد . وقال ابن عباد : عشرق النبت والأرض أي : اخضرا . وعشارق بالضم : اسم ، أو : ع ، الأخير عن ابن دريد .
|ع ش ق
العشق بالكسر ، وإنما أهمله لشهرته . والمعشق ، كمقعد ، قال الأعشى : وما بي من سقم وما بي معشق عجب المحب بمحبوبه . أو هو : إفراط الحب . وسئل أبو العباس أحمد بن يحيى عن الحب والعشق : أيهما أحمد فقال : الحب لأن العشق فيه إفراط ، ويكون العشق في عفاف الحب وفي دعارة ، أو هو عمى الحس عن إدراك عيوبه ، أو مرض وسواسي يجلبه إلى نفسه بتسليط فكره على استحسان بعض الصور . قال شيخنا رحمه الله تعالى : وقد ألف الرئيس ابن سينا في العشق رسالة ، وبسط فيها معناه ، وقال : إنه لا يختص بنوع الإنسان ، بل هو سار في جميع الموجودات : من الفلكيات ، والعنصريات ، والنباتات ، والمعدنيات والحيوانات ، وأنه لا يدرك معناه ولا يطلع عليه ، والتعبير عنه يزيده خفاء ، وهو كالحسن لا يدرك ، ولا يمكن التعبير عنه ، وكالوزن في الشعر ، وغير ذلك