واعترق الناقة : أخذها ، وزم على خطامها . ويقال : تعرق في ظل ناقتي ، أي : امش في ظلها ، وانتفع به قليلا قليلا . وقال ابن عباد ، والزمخشري : يقال للفرس عند استلال العرق والصنعة : احمله على المعراق الأعلى ، والمعراق الأسفل ، أي : الشدين ، الشديد والدون .
وعرقوة : علم لحزيز أسود في رأسه طمية . وعريقية : من مياه بني العجلان . وأعرق ليلة في السنة : أكثرها لبنا . واتخذت ثوبي هذا معرقا ، أي : شعارا ينشف العرق لئلا ينال ثياب الصينة .
وعرقت إليه بخير ، أي : نديت . والعراقي : التراقي بلغة اليمن ، كما في اللسان . والعراقة ، مشددة : ما يوضع تحت كلة السرج والبرذعة . والعرقية ، محركة : ما يلبس تحت العمامة والقلنسوة ، مولدة . وابن العريق ، كما مر هو جعفر بن محمد الإسكندراني ، ذكره السلفي في تعاليقه ، وضبطه .
| ع ز ق
عزق الأرض خاصة هكذا قيده أبو عبيد ، قال : ولا يقال ذلك لغير الأرض يعزقها عزقا : شقها وكربها . والمعزق ، والمعزقة ، كمنبر ، ومكنسة : آلة كالقدوم ، أو أكبر منها لعزق الأرض . قال ابن بري : المعزقة : ما تعزق به الأرض ، فأسا كانت أو مسحاة أو شكة ، قال : وهي البيلة المعفقة . وقال بعضهم : المعازق هي الفؤوس ، واحدها معزقة ، وهي فأس لرأسها طرفان .
وأنشد المفضل : يا كف ذوقي نزوان المعزقه