تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأعراق : ع نقله صاحب اللسان وغيره ، وقد أهمله ياقوت في معجمه . ومما يستدرك عليه : أعرقت الفرس وعرقته : أجريته ليعرق ، وفرس معرق : إذا كان مضمرا يقال : عرق فرسك تعريقا ، أي : أجره حتى يعرق ويضمر ، ويذهب رهل لحمه . ومعارق الرمل : آباطه على التشبيه بمعارق الحيوان . والعرب تقول : إن فلانا لمعرق له في الكرم ، وقد عرق فيه أعمامه وأخواله ، كأعرق .

وإنه لمعروق له في الكرم على توهم حذف الزائد . والعريق من الخيل : الذي له عرق في الكرم . وغلام عريق : نحيف الجسم ، خفيف الروح . والعرق ، بضمتين : أهل السلامة في الدين ، عن ابن الأعرابي . وعرق الشجر وتعرق : امتدت عروقه في الأرض ، كما في المحكم والعباب . وكذلك اعترق . واستعرق : إذا ضرب بعروقه في الأرض ، كما في الأساس . وعروق الأرض : شحمتها ، وأيضا مناتح ثراها . وقول امرئ القيس : إلى عرق الثرى وشجت عروقي قيل : يعني بعرق الثرى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام . ويقال فيه : عرق من حموضة وملوحة ، أي : شيء يسير . واستعرقت إبلكم : أتت العرق ، وهي السبخة تنبت الشجر ، قاله أبو حنيفة . وقال أبو زيد : استعرقت الإبل : إذا رعت قرب البحر . وكل ما اتصل بالبحر من مرعى فهو عراق .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ١٥٠