أصلحه فعتق )
هو أي صلح لازم متعد . وعتق الفرس عتقا : تقدم في السير ، فهو عاتق وعتيق وهو من حد ضرب كما تقدم . وظاهر سياقه على ما هو اصطلاحه عند الإطلاق أنه من حد نصر . وأعتق فرسه : أعجلها وأنجاها ذكر الضمير الراجع إلى الفرس أولا ، ثم أنثها ثانيا تفننا . وقال أبو عمرو : أعتق قليبه : إذا حفرها وطواها وأجادها . وأعتق المال : إذا أصلحه عن الفراء . وأعتق موضعه : إذا حازه فصار له . والتعتيق : ضد التجديد . يقال : عتقت الشيء تعتيقا . والتعتيق : العض كما في اللسان . والمعتقة ، كمعظمة : عطر وفي اللسان : ضرب من العطر . والمعتقة : الخمر القديمة التي عتقت زمانا . قال الأعشى :
% وسبيئة مما تعتق بابل % كدم الذبيح سلبتها جريالها % % أي شربتها حمراء ، وبلتها بيضاء ، قاله أبو الدقيش . وابن أبي عتيق ، كأمير : ماجن م معروف .
قلت : واسمه عبد الرحمن ، وقد روى عن أبيه عتيق ، عن عائشة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . والعتق ، بالكسر ، وبضمتين : شجر للقسي العربية ، عن أبي حنيفة ، قال : يراد به كرم القوس لا العتق الذي هو القدم . وقال مرة عن أبي زياد : العتق : الشجر التي تعمل منها القسي . قال : كذا بلغني عنه . والذي نعرفه العثق ، أي : بالثاء المثلثة . كما سيأتي .