أطعميني ، فأطعمته ، ثم سقتهما فقال عمرو : اسقيني ، فقالت الجارية : لا تطعم العبد الكراع فيطمع في )
الذراع فأرسلتها مثلا ، ثم إنهما حملاه إلى جذيمة ، فعرفه ونظر إلى فتى ما شاء من فتى وضمه وقبله ، وقال لهما : حكمكما ، فسألاه منادمته فلم يزالا نديميه حتى فرق الموت بينهم ، وصارت تضرب باجتماعهم ومنادمتهم الأمثال إلى الآن . وبعث عمرا إلى أمه ، فأدخلته الحمام ، وألبسته ثيابه *!وطوقته *!طوقا كان له من ذهب ، فلما رآه جذيمة قال : كبر عمرو عن الطوق فأرسلها مثلا . *!والأطواق : لبن النارجيل . قال أبو حنيفة : وهو مسكر جدا سكرا معتدلا ، ما لم يبرز شاربه للريح ، فإن برز أفرط سكره ، وإذا أدامه من ليس من أهله ، لم يعتده ، أفسد عقله ولبس فهمه فإن بقي إلى الغد كان أثقف خل . وفي اللسان : شراب *!الأطواق : حلب النارجيل ، وهو أخبث من كل شراب يشرب ، وأشد إفسادا للعقل . وقال ابن دريد : *!الطوقة : أرض تستدير سهلة بين أرضين غلاظ في بعض شعر الجاهلية قال : ولم أسمعه من أصحابنا .
*!والطاق : ما عطف من الأبنية ، ج : *!طاقات *!وطيقان فارسي معرب ، كما في الصحاح . وقال غيره : هو عقد البناء حيث كان . والجمع : *!أطواق ، وطيقان . (و) *!الطاق : ضرب من الثياب . قال الراجز : يكفيك من *!طاق كثير الأثمان جمازة شمر منها الكمان كما في الصحاح . وقال ابن الأعرابي : الطاق : الطيلسان ، أو هو الطيلسان الأخضر عن كراع .
قال رؤبة :