تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : وهو قول الأصمعي ، كما في التكملة . وقيل : *!الإرقان : الحناء . وقال الأصمعي : الإرقان : الزعفران . وقال غيره : هو دم الأخوين وكل ذلك فسر به البيت . والإرقان : آفة تصيب الزرع .

وداء يصيب الناس يصفر منه الجسد *!كالأرقان ، محركة نقلها الجوهري وبكسرتين ، وبفتح الهمزة وضم الراء ، *!والأرق والأرقان ، بفتحهما ، *!والأراق كغراب ، واليرقان محركة ، وهذه أشهر فهذه ثماني لغات ، اقتصر الجوهري على الثانية والأخيرة ، وفي اللسان : ومن جعل همزته بدلا فحكمه الياء ، قال الأطباء : اليرقان : يتغير منه لون البدن تغيرا فاحشا إلى صفرة أو سواد ، بجريان الخلط الأصفر أو الأسود إلى الجلد وما يليه بلا عفونة كذا في الشفاء لابن )

سينا . وزرع *!مأروق ، وميروق : أي مؤوف ، وكذلك نخلة مأروقة . (و) *!أريق كزبير : ع هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، صوابه كغراب كما هو في الصحاح والعباب واللسان والمعجم ، وأنشدوا لابن أحمر الباهلي :

% كأن على الجمال أوان حفت % هجائن من نعاج *!أراق عينا % % وقال الجوهري : قال الأصمعي : رأى رجل الغول على جمل أورق ، فقال : جاءنا بأم الربيق على *!أريق ، أي : بالداهية ، زاد غيره العظيمة وقال الصاغاني : الكبيرة ، وقال أبو عبيد : أصله من الحيات ، وقال الأزهري : صغر الأورق تصغير الترخيم كسويد في أسود ، والأصل وريق ، فقلبت الواو همزة ذكره

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٨