وأرعدوا وأبرقوا إذا أصابهم رعد وبرق . وحكى أبو عبيدة وأبو عمرو : أرعدت السماء )
وأبرقت : إذا أتت بهما وكذلك رعدت وبرقت وقد تقدم . وأرعد فلان وأبرق : إذا تهدد وأوعد وكذلك رعد وبرق ، وقد تقدم ، ولو ذكر الثلاثي والرباعي في موضع واحد كان أتقن في الصناعة ، كما لا يخفى ، وقد تقدم إنكار الأصمعي أرعد وأبرق . وحكى أبو نصر : أبرق الرجل : إذا لمع بسيفه . وقال ابن عباد : أبرق عن الأمر : إذا تركه يقولون : لئن أبرقت عن هذا الأمر وإلا فعلت كذا وكذا ، أي : لئن تركته . قال : وأبرقت المرأة عن وجهها : إذا أبرزته ونص اللحياني بوجهها وسائر جسمها : إذا تحسنت وقد تقدم . وأبرق الصيد : أثاره . وأبرق الضحى : إذا ضحى بالشاة البرقاء ومنه الحديث أبرقوا فإن دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين أي : ضحوا بالبرقاء : أي الشاة التي يشق صوفها الأبيض طاقات سود وقيل : معنى الحديث : اطلبوا الدسم والسمن ، من برقت له : إذا دسمت طعامه بالسمن . وبرق بصره : لألأ به . وقال الليث : برق عينيه تبريقا : إذا وسعهما ، وأحد النظر قال أعرابي في المعاتبة بينه وبين أهله .
فعلقت بكفها تصفيقا وطفقت بعينها تبريقا نحو الأمير تبتغي تطليقا وقال المؤرخ : برق فلان تبريقا : إذا سافر سفرا بعيدا . قال : وبرق منزله إي زوقه وزنه .