تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد الجوهري قول أبى ذؤيب :

% تأبط خافة فيها مساب % وأضحى يفتري مسدا *!بشيق % أراد : يقتري *!شيقا بمسد ، فقلبه . قلت : وإذا أريد أنه يتتبع هذا الحبل المربوط في الشيق عند نزوله إلى موضع تعسيل النحل ، فيكون ، *!شيق في موضع الصفة لمسد ، ولا يحتاج إلى أن يجعل مقلوبا ، وأنشد الليث : إحليلها شق كشق الشيق وقال ابن الأعرابي : الشيق : رأس الأداف ، أي : الذكر . قال : والشيق : ضرب من السمك . وقال السكري : الشيق : الجانب يقال : امتلأ من الشيق إلى الشيق . والشيق : شعر ذنب الفرس عن ابن الأعرابي واحدته بهاء . والشيق : البرك : اسم لطائر مائي واحدته *!شيقة . والشيق : الشق الضيق في الجبل ، أو في رأسه ، أو هو الشق بين صخرتين ، وبكل ذلك فسر قول أبي ذؤيب أيضا .

وقيل : هو الجبل الطويل ، وبه فسر قول أبي ذؤيب أيضا . والشيق : ع بعينه ، وبه فسر قول بشر بن أبي خازم :

% دعوا منبت الشيقين إنهما لنا % % إذا مضر الحمراء شبت حروبها % . وقيل : المراد *!بالشيق هنا الجانب . وقيل : *!الشيقان ، بالكسر : جبلان في قول بشر المذكور ، أو ماء في ديار أسد أو : ع ، قرب المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ،

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٥٤٣