تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشرقي بالفتح : روى عن أبي وائل بن سلمة الأسدي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .

وشرقي بن القطامي ضبطه الحافظ بتحريك الراء ، وهو مؤدب المهدي ، راوية أخبار عن مجالد اسم شرقي الوليد ضعفه الساجي ، وفاته : شرقي الجعفي عن سويد بن غفلة وشارقة : حصن بالأندلس ، من أعمال بلنيسة . وشرقت المشاة ، كفرح : انشقت أذنها طولا ولم يبن فهي شرقاء وقيل : هي التي يشق باطن أذنها شقا بائنا ويترك وسط أذنها صحيحا ، وقال أبو علي في التذكرة : الشرقاء التي شقت أذناها شقين نافذين ، فصارت ثلاث قطع متفرقة ، ومنه الحديث : نهى أن يضحي بشرقاء أو خرقاء أو جدعاء وقال الأصمعي : الشرقاء في الغنم : والمشقوقة الأذن باثنين ، كأنه زنمة ، والشرق محركة الشجا والغصة ، يقال شرق الرجل بريقه : إذا غص به وكذلك بالماء ونحوه كالغصص بالطعام فهو شرق ككتف قال عدي بن زيد : )

% لو بغير الماء حلقي شرق % % كنت كالغصان بالماء اعتصاري % % وهو مجاز ومن المجاز لطمه فشرق الدم في عينه إذا احمرت ومنه حديث الشعبي : سئل عن رجل لطم عين آخر فشرقت بالدم ولما يذهب ضوءها فقال :

% لها أمرها حتى إذا ما تبوأت % % بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا % الضمير في لها للإبل يهملها الراعي حتى إذا جاءت إلى الموضع الذي أعجبها فأقامت فيه مال الراعي إلى

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٩٨