وإنما جاز أن يفعله شارقا لأنه جعله ذا شرق ، كما يقال : سر كاتم : ذو كتمان ، وماء دافق : ذو دفق . ج : شرق كقفل مثل بازل وبزل ، ومنه حديث . أتتكم الشرق الجون وهي الفتن كأمثال الليل )
المظلم ، ويروى بالفاء ، وقد تقدم . وقال ابن دريد : الشارق : صنم كان في الجاهلية وبه سموا عبد الشارق .
والشارق : لقب لقيس بن معديكرب ، وبه فسر بعضهم قول الحارث السابق ، وأراد بالشقيقة قوما من بني شيبان جاءوا ليغيروا على إبل لعمرو بن هند ، وعليها قيس بن معديكرب ، فردتهم بنو يشكر ، وسماه شارقا لأنه جاء من قبل المشرق .
وعبد الشارق بن عبد العزي الجهني : شاعر من شعراء الحماسة . والشرقية : كورة بمصر بل كور كثيرة تعرف بذلك ، منها : شرقية بلبيس ، وهي التي عناها المصنف ، وتعرف بالحوف ، وشرقية المنصورة ، وشرقية إطفيح ، وشرقية منوف ، وشرقية سيلين ، وشرقية العوام ، وشرقية أولاد يحيى ، وشرقية أولاد مناع .
والشرقية : محلة ببغداد بين باب البصرة والكرخ ، شرقي مدينة المنصورة . منها : أبو العباس أحمد ابن الصلت بن المغلس الحماني ابن أخي جبارة بن المغلس ، ضعيف وضاع .
والشرقية : محلة بواسط ، منها عبد الرحمن بن محمد بن المعلم .
والشرقية : محلة بنيسابور ، منها : الحافظ أبو حامد محمد هكذا في النسخ وصوابه أحمد بن محمد ابن الحسن بن الشرقي النيسابوري ، تلميذ مسلم ، وعنه ابن عدي وأبو أحمد الحاكم ، وأخوه أبو عبد الله محمد ، وآخرون .
والشرقية أيضا : ة ببغداد خربت الآن .