العرب ، ففي العباب : والمشرق : جبل من جبال العرب ، بين الصريف والقصيم ، وقال نصر : هو جبل من الأعراف بين الصريف والقصيم ، من أرض ضبة ، وجبل آخر هناك ، فتنبه لذلك .
ومخلاف المشرق باليمن ، وإليه نسب الضحاك بن شراحيل المشرقي : تابعي يروي عن أبي سعيد ، وعنه الزهري ، وحبيب بن أبي ثابت ، قاله ابن حبان ، هكذا ضبطه الدارقطني أو صوابه كسر الميم وفتح الراء ، نسبة إلى مشرق كمنبر : بطن من همدان .
قلت : ومن هذا البطن يزيد المشرقي شيخ للشعبي ، وعباس بن الوليد المشرقي ، عن علي بن المديني ، ذكرهما ابن ماكولا ، وعريب بن يزيد المشرقي ، روى عنه عبد الجبار الشامي .
وقوله تعالى : شرقية ولا غربية أي : هذه الشجرة لا تطلع عليها الشمس عند شروقها فقط أو وقت غروبها فقط ، ولكنها شرقية غربية تصيبها الشمس بالغداة والعشي ، فهو أنضر لها ، وأجود لزيتونها ، وهو قول الفراء وغيره من أهل التفسير ، قال الحسن : المعنى أنها ليست من ) شجر أهل الدنيا ، أي : هي من شجر أهل الجنة ، قال الأزهري : والقول الأول أولى وأكثر .
والشرقة ، بالفتح كما في الصحاح والمشرقة مثلثة الراء واقتصر الجوهري على الضم والفتح ، ونقل الصاغاني الكسر عن الكسائي .
والمشراق كمحراب ومنديل : ذكر الجوهري منها أربعة ما عدا الأخيرة : موضع القعود في الشمس حيث تشرق عليه ، وخصه بعضهم بالشتاء قال :