وقال أبو العباس : الشرق : الضوء الذي يدخل من شق الباب رواه ثعلب عن ابن الأعرابي ، ومنه حديث ابن عباس : وقد رد فلم يبق إلا شرقه ويكسر .
وقال شمر : الشرق : طائر بين الحدأة والصقر وفي العباب : والشاهين ، ولونه أسود ، قال شمر : وأنشد أعرابي في مجلس ابن الأعرابي : انتفجي يا أرنب القيعان وأبشرى بالضرب والهوان ) أو ضربة من شرق شاهيان وهكذا فسره ، وجمعه شروق ، وهو من سباع الطير ، قال الراجز : قد أغتدي والصبح ذو بريق بملحم أحمر سوذنيق أجدل أو شرق من الشروق والشرق : إقليم بإشبيلية أو إقليم بباجة صوابه وإقليم بباجة ، كما في التكملة ، وتقدم له في الفاء أن الشرف من أعمال إشبيلية ، فهو شديد الملابسة بهذا .
وشرقت الشمس شرقا ، وشروقا : طلعت ، كأشرقت وقيل : أشرقت : أضاءت وانبسطت على الأرض ، وشرقت : طلعت .
وشرق الشاة شرقا : إذا شق أذنها نقله الجوهري .
وشرق النخل : أزهى أي : لون بحمرة كأشرق قال أبو حنيفة : هو ظهور ألوان البسر .
وشرق الثمرة : قطفها نقله الأزهري .
وقال ابن الأنباري : يقال في النداء علي الباقلا : شرق الغداة طري ، قال أبو بكر : معناه : قطع الغداة ، أي : ما قطع بالغداة والتقط ، قال الأزهري : وهذا في الباقلا الرطب يجنى من شجره .
والمشرق : جبل بالمغرب هكذا في النسخ ، وهو غلط ، صوابه ببلاد