تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وسوقها *!كساقها ، قال امرؤ القيس :

% لنا غنم *!نسوقها غزار % كأن قرون جلتها العصي % *!والمساوقة : المتابعة ، كأن بعضها يسوق بعضا .

*!والسوق : المهر ، وضع موضعه ، وإن لم يكن إبلا أو غنما .

*!وساق إليه خيرا . *!وساقت الريح السحاب ، وكل هذه مجاز .

*!والسوقة ، بالضم : لغة في *!السوق ، وهو موضع البياعات .

وجاءت *!سويقة ، أي : تجارة ، وهي تصغير *!سوق ، وقوله :

% للفتى عقل يعيش به % حيث تهدي *!ساقه قدمه % فسره ابن الأعرابي ، فقال : معناه إن اهتدى لرشد علم أنه عاقل ، وإن اهتدى لغير رشد علم أنه على غير رشد .

وذو *!السويقتين : رجل من الحبشة يستخرج كنز الكعبة ، كما في الحديث وهما تصغير *!الساق ، وهي مؤنثة ، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها ، وإنما صغرهما لان الغالب على *!سوق الحبشة الدقة والحموشة .

وجمع *!ساق الشجرة *!أسوق *!وأسؤق ، *!وسووق *!وسؤوق ، *!وسوق . *!وسوق الأخيرة نادرة ، وتوهموا ضم السين على الواو ، وقد غلب ذلك على لغة أبي حية النميري ، وهمزها جرير في قوله : أحب المؤقدان إليك مؤسى وقال ابن جني : في كتاب الشواذ : همز الواو في الموضعين جميعا ، لأنهما جاورتا ضمة الميم قبلهما ، فصارت

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٨٢