تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزاهق : الرجل المنهزم نقله الجوهري عن ابن السكيت ، قال : و ج : زهق يحتمل أن يكون بالضم ، وبضمتين .

ومن المجاز : الزاهق من المياه : الشديد الجري يقال : خليج زاهق : إذا كان سريع الجرية .

والزهق ، محركة : المطمئن من الأرض نقله الجوهري ، وأنشد للراجز ، وهو رؤبة يصف )

الحمر : كأن أيديهن تهوى في الزهق أيدي جوار يتعاطين الورق وأنشد الصاغاني لرؤبة يصف الحمر : لواحق الأقراب فيها كالمقق تكاد أيديها تهاوى في الزهق وهذه الرواية أقعد ، وقيل : الزهق في قوله : هو التقدم ، ويروى : الرهق بالراء ، أي : من خوف الإدراك .

ومن المجاز : الزهوق كصبور . البئر القعير أي : البعيدة القعر ، قال الجوهري : وكذلك فج الجبل المشرف ، وأنشد لأبي ذؤيب يصف مشتار العسل :

% وأشعث ماله فضلات ثول % على أركان مهلكة زهوق % ومن المجاز : الزهق ككتف : النزق .

ويقال : هم زهاق مائة ، بالضم والكسر أي : زهاؤها ومقدارها ، وقال ابن فارس : فأما قول الناس : هم زهاق مائة ، فممكن إن كان صحيحا أن يكون من الأصل الذي ذكرنا ، أي على التقدم والمضي ، كأن عددهم تقدم حتى بلغ ذلك ، وممكن أن يكون من الإبدال ، كان الهمزة أبدلت قافا ، ويمكن أن يكون شاذا .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٤٢٥