والزاهق : الرجل المنهزم نقله الجوهري عن ابن السكيت ، قال : و ج : زهق يحتمل أن يكون بالضم ، وبضمتين .
ومن المجاز : الزاهق من المياه : الشديد الجري يقال : خليج زاهق : إذا كان سريع الجرية .
والزهق ، محركة : المطمئن من الأرض نقله الجوهري ، وأنشد للراجز ، وهو رؤبة يصف )
الحمر : كأن أيديهن تهوى في الزهق أيدي جوار يتعاطين الورق وأنشد الصاغاني لرؤبة يصف الحمر : لواحق الأقراب فيها كالمقق تكاد أيديها تهاوى في الزهق وهذه الرواية أقعد ، وقيل : الزهق في قوله : هو التقدم ، ويروى : الرهق بالراء ، أي : من خوف الإدراك .
ومن المجاز : الزهوق كصبور . البئر القعير أي : البعيدة القعر ، قال الجوهري : وكذلك فج الجبل المشرف ، وأنشد لأبي ذؤيب يصف مشتار العسل :
% وأشعث ماله فضلات ثول % على أركان مهلكة زهوق % ومن المجاز : الزهق ككتف : النزق .
ويقال : هم زهاق مائة ، بالضم والكسر أي : زهاؤها ومقدارها ، وقال ابن فارس : فأما قول الناس : هم زهاق مائة ، فممكن إن كان صحيحا أن يكون من الأصل الذي ذكرنا ، أي على التقدم والمضي ، كأن عددهم تقدم حتى بلغ ذلك ، وممكن أن يكون من الإبدال ، كان الهمزة أبدلت قافا ، ويمكن أن يكون شاذا .