وقلده المصنف ، وفي العبارة تداخل ، والصواب : والتزليق : صنعة البدن بالأدهان ونحوها .
والتزليق : تمليسك الموضع حتى يصير كالمزلقة ، وإن لم يكن فيه ماء ، كما في اللسان والتكملة ، فتأمل ذلك . وزلق الحديدة : أدمن تحديدها . وزلق الموضع : جعله زلقا أي : ملسه حتى يصير كالمزلقة . وتزلق الرجل : إذا تزين وكذلك تزيق ، قاله أبو تراب ، وزاد غيره : وتنعم ، حتى يكون للونه وبيص ، ولبشرته بريق ، و منه الحديث : أن عليا رضى الله عنه رأى رجلين خرجا من الحمام متزلقين ، فقال : من أنتما قالا من المهاجرين ، قال كذبتما : ولكنكما من المفاخرين .
ومما يستدرك عليه : الزلوق : اسم ترس للنبي صلى الله عليه وسلم ، أي : يزلق عنه السلاح فلا يخرقه ، وقد جاء في الحديث .
وريح زيلق ، كحيدر : سريعة المر ، عن كراع .
وزلقه ببصره تزليقا : أحد النظر إليه ، عن الزجاجي .
والحسن بن على بن زولاق المصري ، كطوفان ، عن يحيى بن سليم الجعفي ، وعنه أبو القاسم الطبراني ، وتاريخ مصر من تأليفه ، مشهور وزليقة بن صبح ، كجهينة : بطن من هذيل ، هكذا ضبطه ابن الأثير ، ويقال : هو بالفاء ، وقد تقدم
| ز م ق
زمق لحيته يزمقها ويزمقها من حدي نصر وضرب ، زمقا ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : أي نتفها لغة في زيق واللحية زميقة ، ومزموقة مثل زبيقة ومزبوقة .
وزمق القفل أي : فتحه . وزمق التابوت : كسره ، لغة في زبق ، وقد تقدم .
وقال الخارزنجي : يقال :