رجل زلق وزملق ، وهو الذي ينزل إذا حدث المرأة من غير جماع ، وأنشد الجوهري للقلاخ بن حزن المنقري : إن الحصين زلق وزملق جاءت به عنس من الشام تلق وأنشده الليث هكذا :
% إن الزبير زلق وزملق % % لا آمن جليسه ولا أنق % وقال ابن بري : وصوابه : إن الجليد زلق وزملق والزلق أيضا : السريع الغضب فيما يقال ، كما في العباب .
والزليق كقبيط : الخوخ الأملس قال الجوهري : يقال له بالفارسية : شيفته رنك ، قلت : ويعرف الآن بالزهري .
وأزلقت الناقة : مثل أجهضت : إذا ألقت ولدها تاما ، قاله الليث وقال الأصمعي : إذا ألقت الناقة ولدها قبل أن يستبين خلقه وقبل الوقت قيل أزلقت وأجهضت قال الأزهري : والصواب في الإزلاق ما قاله الأصمعي لا ما قاله الليث .
وأزلق فلانا ببصره ، ونص الجمهرة : نظر فلان إلى فلان فأزلقه ببصره : إذا نظر إليه نظر متسخط ، وهو مجاز ، وبه فسرت كما تقدم .
وأزلق رأسه : حلقه ، كزلقه وزلقه تزليقا ، فهي ثلاث لغات قال ابن بري : قال علي بن حمزة : )
إنما هو زبقه بالباء ، والزبق : النتف لا الحلق ، وقال الفراء : تقول للذي يحلق الرأس : قد زلقه وأزلقه .
ومزلق ، كمكرم : فرس المغيرة ابن خليفة الجعفي ، والصواب في ضبطه كمعظم ، كما هو نص التكملة والتزليق : صبغة البدن بالأدهان ونحوها حتى يصير كالمزلقة يكن فيه ماء ، هكذا هو نص العباب ،