تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث سعد رضي الله عنه : أنه كان إذا دخل مكة مراهقا خرج إلى عرفة قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ، ثم يطوف بعد أن يرجع أي : مقاربا لآخر الوقت كأنه كان يقدم يوم التروية أو يوم عرفة ، فيضيق عليه الوقت حتى كاد يفوته التعريف كذا في النهاية والعباب ، وهو مجاز .

ومما يستدرك عليه : الرهق ، محركة : التهمة والإثم ، عن قتادة . ورجل مرهق ، كمعظم : موصوف به ، ولا فعل له .

والمرهق أيضا : الفاسد ، ومن به حدة وسفه . والمتهم في دينه . وقال ابن الأعرابي : إنه لرهق نزل ، أي : سريع إلى الشر ، قال الكميت :

% و لاية سلغد ألف كأنه % من الرهق المخلوط بالنوك أثول % والرهق ، محركة : التهمة والإثم ، عن قتادة ، والذلة والضغف ، عن الزجاج ، والغي ، عن ابن الكلبي ، والفساد ، والعظمة ، والكبر ، والعنت ، واللحاق ، والهلاك ، ومن الأخير قول رؤبة يصف حمرا وردت الماء : بصبصن واقشعررن من خوف الرهق أي : من خوف الهلاك . والرهق أيضا : الهلاك .

والرهقة : المرأة الفاجرة .

ورهق فلان فلانا : إذا تبعه وقارب أن يلحقه . وأرهقناهم الخيل : ألحقناهم إياها . وبه رهقة شديدة ، وهي العظمة والفساد . وأرهقكم الليل فأسرعوا ، أي : دنا ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٨٤