تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه : يقال : هذا الأمر رفيق بك ، ورافق بك ، ورافق عليك ، أي : نافع ، نقله الليث . وأنشد :

% فبعض هذا الوجء يا عجرد % ماذا على قومك بالرافق % وهو مجاز ، وكذا قولهم : هذا أرفق بك ، أي : أنفع . ورفق كنصر : انتظر ، عن ابن الأعرابي ، ويقال للمتطبب : مترفق ، ورفيق . وارتفق به : ترفق . والمرتفق : المتكأ ، ومنه قوله تعالى : وحسنت مرتفقا قاله ابن السكيت ، وقال الفراء : أنث الفعل على معنى الجنة . والمرفق ، كمنبر : المتكأ ، قاله الليث ، وتمرفق : أخذ مرفقا . وناقة رفقة ، كفرحه : مذعنة . وارتفقوا : ترافقوا . وقال أبو عدنان : قوله في الدعاء : اللهم ألحقني بالرفيق الأعلى ، سمعت أبا القهد الباهلي يقول : إنه تبارك وتعالى رفيق رفيق ، فكان معناه ألحقني بالرفيق ، أي : بالله ، يقال : الله رفيق بعباده ، من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، قال الأزهري : والعلماء على أن معناه ألحقني بجماعة الأنبياء ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة ، قال : ولا أعرف الرفيق في صفات الله .

ورفيقة الرجل : امرأته ، هذه عن اللحياني ، قال : وقال أبو زياد ، في حديثه : سألني رفيقي أراد زوجتي ، قال : ورفيق المرأة : زوجها . ويقال : في ماله رفق ، محركة ، أي :

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٥٢