تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباد : الذملقة التملق والملاطفة .

ومما يستدرك عليه : رجل ذملق الوجه ، كجعفر ، أي : محدده .

|ذوق

*!ذاقه *!ذوقا ، *!وذواقا ، *!ومذاقا ، *!ومذاقة : اختبر طعمه وأصله فيما يقل تناوله ، فإن ما يكثر من ذلك يقال له : الأكل *!وأذقته أنا إذاقة . وفي البصائر والمفردات : اختير في القرآن لفظ الذوق للعذاب لأن ذلك وإن كان في التعارف للقليل ، فهو مستصلح للكثير ، فخصه بالذكر ليعلم الأمرين ، وكثر استعماله في العذاب ، وقد جاء في الرحمة ، نحو قوله تعالى : ولئن أذقناه رحمة منا ويعبر به عن الاختبار ، يقال : *!أذقته كذا *!فذاق ، ويقال : فلان *!ذاق كذا ، وأنا أكلته ، أي خبرته أكثر مما خبره ، وقوله تعالى : *!فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ، فاستعمال الذوق مع اللباس من أجل أنه أريد به التجربة والاختبار ، أي : جعلها بحيث تمارس الجوع وقيل : إن ذلك على تقدير كلامين ، كأنه قيل : أذاقها الجوع والخوف ، وألبسها لباسهما ، وقوله تعالى : ولئن *!أذقنا الإنسان منا رحمة . استعمل في الرحمة *!الإذاقة ، وفي مقابلتها الإصابة في قوله تعالى : وإن تصبهم سيئة . تنبيها على أن الإنسان بأدنى ما يعطى من النعمة يبطر ويأشر . قال المصنف : وقال بعض مشايخنا : *!الذوق : مباشرة الحاسة الظاهرة ، أو الباطنة ، ولا يختص ذلك بحاسة الفم في لغة القرآن ، ولا في لغة العرب ، قال تعالى : *!وذوقوا عذاب الحريق وقال تعالى : هذا *!فليذوقوه حميم وغساق . وقال تعالى : *!فأذاقها الله

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٢٦