تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلق الفرس تذليقا : ) إذا ضمره قال عدي بن زيد :

% فذلقته حتى ترفع لحمه % % أداويه مكنونا وأركب وادعا % % وقال أبو زيد : المذلق ، كمعظم : اللبن المخلوط بالماء وقال ابن عباد هو مثل النسئ . وابن المذلق قال ابن عباد : يروى بالإعجام والإهمال ، والإعجام أصح : رجل من بني عبد شمس ابن سعد بن زيد مناة بن تميم لم يكن يجد بيت ليلة ولا أبوه ولا أجداده ، وكانوا يعرفون بالإفلاس فقيل : أفلس من ابن المذلق قال الشاعر في أبيه :

% فإنك إذ ترجو تميما ونفعها % % كراجي الندى والعرف عند المذلق % وانذلق الغصن : صار له ذلق أي : حد يقطع ، ومنه قول جابر رضي الله عنه : فانذلق لي ، فقطعت من كل واحدة منهما غصنا . ومما يستدرك عليه . شبا مذلق ، كمعظم ، أي : حاد ، قال الزفيان : والبيض في أيمانهم تألق وذبل فيها شبا مذلق والذلق ، بالتحريك : القلق والحدة أيضا ، قال رؤبة : حتى إذا توقدت من الزرق حجرية كالجمر من سن الذلق وفي اللسان يجوز أن يكون الذلق هنا جمع ذالق ، كرائح وروح وعازب وعزب ، وهو المحدد النصل ، ويجوز أن يكون أراد الذلق ، فحرك للضرورة ، ومثله في الشعر كثير . وعدو ذليق : شديد ، قال الهذلي :

% أوائل بالشد الذليق وحثني % % لدى المتن مشبوح الذراعين خلجم %

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٢٤