تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% فأرضها مثل السماء بهجة % وزهرها كالزهر في إشراقها %

% نسيم ريا روضها متى سرى % % فك أخا الهموم من وثاقها %

% قد ربع الربيع في ربوعها % % وسيقت الدنيا إلى أسواقها %

% لا تسأم العيون والأنوف من % رؤيتها يوما ولا انتشاقها % % ودمشقين كفلسطين : ة ، بمصر نقله الصاغاني . وناقة ، وجمل ، ورجل دمشق ، كجعفر وحضجر ، وزبرج ، وعلابط أي : سريعة جدا ، وأنشد الجوهري للزفيان : ومنهل طام عليه الغلفق ينير أو يسدى به الخدرنق وردته والليل داج أبلق وصاحبي ذات هباب دمشق كأنها بعد الكلال زورق وقال الأزهري في ترجمة دشق : جمل دوشق : إذا كان ضخما ، فإن كان سريعا فهو دمشق . ورجل دمشق اليدين أي : سريع العمل بها وقد دمشق عمله : إذا أسرع فيه ، وكذا دمشق في الشيء . ويقال : دمشقوا الأمر أي : ائتوه بالعجلة عن أبي عمرو ، وأنشد الجوهري للزفيان : وصاحبي ذات هباب دمشق قيل : ومنه أخذ دمشق : اسم المدينة ، قيل : فدمشقوها ، أي : ابنوها بالعجلة . وقال ابن عباد : المدمشق هو المضهب من الشواء .

ومما يستدرك عليه : دمشق الشيء : إذا زينه ، قال أبو نخيلة : دمشق ذاك الصخر المصخر

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٠٦