تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث ، أي : ثقل ونصه ، وهو الثقيل في مشيه ، والحديد في تكلفه ، وقال غيره : وكذا دمخق في حديثه : إذا تثاقل . قال الأزهري . لم أجد دمخق لغير الليث ، وأرجو أن يكون صحيحا .

|دمشق

دمشق ، كحضجر ، وقد تكسر ميمه كما هو المشهور على الألسنة : قاعدة الشام وفي الصحاح : قصبة الشام ، وفي التهذيب : اسم جند من أجناد الشام سميت ببانيها دمشاق ابن كنعان بن سام ، وهو أخو حماة وحمص ، وأرواد وأرودى وطرابلس وصيدون أو اسمه دامشقيوس وفيه اختلاف ، ويقال : دمشق بن قاني ابن مالك بن أرفخشذ ، وقيل : دمشق ابن نمروذ بن كنعان ، كان مع إبراهيم عليه السلام ، وقيل : دماشق بن قاني ابن مالك ، وقيل : بل بناها بيوراسف الملك ، وقيل : ولد إبراهيم عليه السلام على رأس ثلاثة آلاف ومائة وخمسين سنة ، وذلك بعد بنيان دمشق بخمسين سنة ، وقال ابن خرداذبة : هي إرم ذات العماد ، وكانت دار نوح عليه السلام ، وقال اليعقوبي : هي مدينة الشام في الجاهلية والإسلام ، افتتحت في خلافة عمررضي الله عنه ، سنة أربع عشرة ، وبها المسجد الذي ما أسس في الإسلام مثله بالرخام والذهب ، بناه الوليد بن عبد الملك في خلافته ، وحكى أبو عبيد الهروي أن الأرض المقدسة هي دمشق وفلسطين ، قال الوليد بن عقبة :

% قطعت الدهر كالسحر المعنى % % تهدر في دمشق وما تريم % ولله در أبي الوحش سبع بن خلف الأسدي حيث يقول : )

% سقى دمشق الشام غيث ممرع % مستهل ديمة دفاقها %

% مدينة ليس يضاهى حسنها % % في سائر الدنيا ولا آفاقها %

% تود زوراء العراق أنها % % تعزى إليها لا إلى عراقها % %

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٣٠٥