والخنوقة ، كتنوفة : واد بديار عقيل قال القحيف العقيلي :
% تحملن من بطن الخنوقة بعدما % % جرى للثريا بالأعاصير بارح % قال الصاغاني : وجدت البيت بخط ابن حبيب فى شعر القحيف الخنوفة بالفاء المخففة ، وخطه حجة .
والمخنقة ، كمكنسة : القلادة الواقعة على المخنق ، يقال : في جيدها مخنقة ، وفى أجيادهن مخانق .
والمخنق ، كمعظم : موضع حبل الخنق ، وهو الحلق بذاته الذى مر له قريبا ، وهو قوله : أخذه بخناقه ومخنقه ، فهو مكرر .
وغلام مخنق الخصر ، أي : أهيف .
ومن المجاز : خنق السراب الجبال تخنيقا : كاد أن يغطي رؤوسها قال ذو الرمة :
% وقد خنق الآل الشعاف وغرقت % جواريه جذعان القضاف النوابك % أي : يكاد يبلغ الآل أن يغطى رؤوس الجبال .
ويقال : خنق فلان الأربعين : إذا كاد أن يبلغها وهو مجاز .
وخنق الإناء : ملأه وهو مجاز ، وقال أبو سعيد : إذا شدد ملأه ، وكذلك الحوض ، فهو مخنق ، قال أبو النجم : ثم طباها ذو حباب مترع ) مخنق بمائه مدعدع ومن المجاز : المختنق للفاعل : فرس أخذت غرته لحييه إلى أصول أذنيه ، فإذا أخذ البياض وجهه وأذنيه فهو مبرنس ، قاله أبو سعيد .
ومن أمثالهم : افتد مخنوق يضرب في تخليص نفسك من الشدة والأذى ، قال طرفة بن العبد :