لأن النعمان الملك خنق به عدي ابن زيد العبادي حتى قتله ، قال عتبة ابن الوعل التغلبي :
% ويوم بأعلى خانقين شربته % % وحلوان حلوان الجبال وتسترا % % وخانقين : د ، بالكوفة ، وقال ابن السمعاني : خانقين : بليدة فى طريق بغداد ، وأول ما يرى النخل بها ، ومنها يتكلم الناس بالعربية ، وهي ، أول حد العرب إلى مغرب الشمس ومنها حد العجم إلى مشرق الشمس ، بت بها ليلة ، وقال ابن الأثير : هي قرية كبيرة بطريق الجبل .
والخانوقة : د ، على الفرات بناحية الرقة .
والخناق ككتاب : الحبل الذي يخنق به . )
والخناق كغراب : داء يمتنع معه نفوذ النفس إلى الرئة والقلب .
ويقال أيضا : أخذه بخناقه ، بالكسر والضم ، ومخنقه كمعظم أي : بحلقه ، وفي الصحاح يقال : بلغ منه المخنق ، بالتشديد ، وهو موضع الخنق من العنق ، وأخذت بمخنقه ، وكذلك الخناق بالضم ، يقال : أخذ بخناقه ، وأنشد ابن بري لأبي النجم : والنفس قد طارت إلى المخنق والخناقية : داء أو ريح يأخذ في حلوق الناس والدواب وقد يأخذ الطير ، في رؤوسها وحلقها .
ويعترى الفرس أيضا ، وأكثر ما يظهر في الحمام ، فإذا كان ذلك فهو غير مشتق ، لأن الخنق إنما هو في الحلق ، يقال : خنق الفرس ، فهو مخنوق .
وقال ابن الأعرابي : الخنق ، بضمتين : الفروج الضيقة من النساء .
وخنوقاء ، كجلولاء : ع وفي العباب : أرض .