تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!الأنوق : الرخمة ، وقيل : ذكر الرخم وأنشد الجوهري للكميت :

% وذات اسمين والألوان شتى % % تحمق وهي كيسة الحويل % قال : وإنما قال : ذات اسمين ، لأنها تسمى الرخمة *!والأنوق . أو طائر أسود هل كالعرف يبعد لبيضه قال أبو عمرو . أو طائر أسود مثل الدجاجة العظيمة أصلع الرأس أصفر المنقار وهو أيضا قول أبي عمرو وقال طويلة المنقار . وفي المثل هو أعز من بيض الأنوق لأنا تحرزه فلا يكاد يظفر به لأن أوكارها في رؤوس القلل والمواضع الصعبة البعيدة وهي تحمق مع ذلك ، نقله الجوهري وقد تقدم شاهده من قول الكميت ، وفي حديث علي رضي الله عنه : ترقيت إلى مرقاة يقصر دونها الأنوق وفي حديث معاوية قال له رجل : افرض لي ، قال نعم ، قال )

ولولدي ، قال : لا ، قال : ولعشيرتي ، قال : لا ، ثم تمثل :

% طلب الأبلق العقوق فلما % % لم ينله أراد بيض الأنوق % قال أبو العباس : هذا مثل يضرب للذي يسأل الهين فلا يعطى ، فيسأل ما هو أصعب منه ، وقال غيره : العقوق . الحامل من النوق ، والأبلق : من صفات الذكور ، والذكر لا يحمل ، فكأنه طلب الذكر الحامل والأنوق واحد وجمع ، وقال ابن سيده : يجوز أن يعنى به الرخمة الأنثى وأن يعنى به الذكر ، لأن بيض الذكر معدوم ، وقد يجوز أن يضاف البيض إليه ، لأنه كثيرا ما يحضنها وإن كان ذكرا ، كما يحضن الظليم بيضه ، وقال الصاغاني : في شرح قول الكميت السابق ، وإنما كيس حويلها

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ٢٤