تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حلقة الباب ، وحلقته ، بإسكان اللام وفتحها ، وقال كراع : حلقة القوم وحلقتهم ، وقال الليث : الحلقة بالتخفيف من القوم ، ومنهم من يقول : حلقة ، وقال أبو عبيد : أختار في حلقة الحديد فتح اللام ، ويجوز الجزم ، وأختار في حلقة القوم الجزم ، ويجوز التثقيل ، وقال أبو العباس : وأختار في حلقة الحديد وحلقة الناس التخفيف ، ويجوز فيهما التثقيل ، وعنده ج : حلق محركة وهو على غير قياس ، قاله الجوهري ، وهو عند سيبويه اسم للجمع ، وليس بجمع ، لأن فعلة ليست مما يكسر على فعل ، ونظير هذا ما حكاه من قولهم : فلكة وفلك ، وقد حكى سيبويه في الحلقة فتح اللام ، وأنكرها ابن السكيت وغيره ، فعلى هذه الحكاية حلق جمع حلقة ، وليس حينئذ اسم جمع ، كما كان ذلك في حلق الذي هو اسم جمع لحلقة ، ولم يحمل سيبويه حلقا إلا على أنه جمع حلقة ، وإن كان قد حكى حلقة ، بفتحها . قلت وقد استعمل الفرزدق حلقة في حلقة القوم ، قال : يا أيها الجالس وسط الحلقه أفي زنا قطعت أم في سرقه وقال الراجز : أقسم بالله نسلم الحلقه ولا حريقا وأخته الحرقه وقال آخر :

% حلفت بالملح والرماد وبالن % ار وبالله نسلم الحلقه %

% حتى يظل الجواد منعفرا % ويخضب القيل عروة الدرقه % وقال الأصمعي : حلقة من الناس ، ومن الحديد ، والجمع : حلق

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٨٦