زيد : وفيت حلقة الحوض توفية ، والإناء كذلك ، وهو مجاز . والحلقة : سمة في الإبل مدورة ، شبه حلقة الباب . والحلق محركة : الإبل الموسومة بها ، كالمحلقة كمعظمة ، وأنشد الجوهري لأبي وجزة السعدي :
% وذو حلق تقضي العواذير بينها % % يروح بأخطار عظام اللقائح % % وقال عوف بن الخرع يخاطب لقيط بن زرارة :
% وذكرت من لبن المحلق شربة % والخيل تعدو في الصعيد بداد % وأنشده ابن سيده للنابغة الجعدي : ولكن ابن بري أيد قول الجوهري . وحلقة الباب والقوم بالفتح ، وكذا كل شيء استدار ، كحلقة الحديد والفضة والذهب وقد تفتح لامهما حكاه يونس عن أبي عمرو بن العلاء ، كما في الصحاح ، وحكاه سيبويه أيضا ، واختاره أبو عبيد في الحديد ، كما سيأتي قريبا وقد تكسر أي : حاؤهما ، كما في اللسان ، وفي العباب تكسر اللام ، نقله الفراء والأموي ، وقالا : هي لغة لبلحارث بن كعب في الحلقة والحلقة . أو ليس في الكلام الفصيح حلقة محركة إلا في قولهم : هؤلاء قوم حلقة ، للذين يحلقون الشعر ، وفي التهذيب : يحلقون المعزى جمع حالق قال الجوهري : قال أبو يوسف : سمعت أبا عمرو الشيباني ، يقول هكذا . قال شيخنا ، وقد جزم به أكثر أئمة التحقيق ، وعليه اقتصر التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق ، وجماعة من شراح الفصيح . أو التحريك لغة ضعيفة وقال ثعلب : كلهم يجيزه على ضعفه وقال )
اللحياني :