تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وتحقق عنده الخبر أي : صح . وفي حديث مطرف بن عبد الله ابن الشخير أنه قال لابنه حين اجتهد في العبادة ولم يقتصد : خير الأمور أوساطها ، والحسنة بين السيئتين ، وشر السير *!الحقحقة يقال : هو أرفع السير ، وأتعبه للظهر نقله الجوهري ، وهو إشارة إلى الرفق في العبادة ، يعني عليك بالقصد في العبادة ، ولا تحمل على نفسك فتسأم ، وخير العمل ما ديم وإن قل ، أو اللجاج في السير حتى ينقطع به ، قال رؤبة : ولا يريد الورد إلا *!حقحقا أو هو : السير في أول الليل ونهى عن ذلك ، نقله الجوهري ، وهو قول الليث ، ونصه في العين .

الحقحقة : السير أول الليل ، وقد نهى عنه ، قال : وقال بعضهم . الحقحقة في السير : إتعاب ساعة وكف ساعة ، انتهى ، قال الأزهري : ولم يصب الليث في واحد مما فسر ، وما قاله ، إن الحقحقة : السير أول الليل ، فهو باطل ، ما قاله أحد ، ولكن يقال . قحموا عن الليل أي : لا تسيروا )

فيه . أو هو : أن يلج في السير حتى تعطب راحلته أو تنقطع هذا هو الذي صوبه الأزهري ، وأيده بقول العرب ، ونصه : أن يسار البعير ويحمل على ما يتعبه ، وما لا يطيقه ، حتى يبدع براكبه ، وقال ابن الأعرابي : الحقحقة : أن يجهد الضعيف شدة السير . *!والتحاق : التخاصم ، *!وحاقه *!محاقة : خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق ، فإذا غلبه قيل : قد حقه *!حقا ، وقد ذكر ذلك ، وأكثر ما يستعملونه في الفعل الغائب ، يقولون *!-حاقني ولم *!-يحاقني فيه أحد .

ومما يستدرك عليه :

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٨٠