الشيباني ، كما أشار إليه الجوهري ، وبهما روى قول الأعشى : بساباط حتى مات وهو محزرق ومحرزق وقد مر الاختلاف آنفا .
ومما يستدرك عليه : حزرق الرجل : إذا نظر نظرا قبيحا ، عن ابن عباد . وحزرق الرجل : انضم واجتمع وكذلك حزرق ، مبنيا للمفعول ، وذلك إذا خضع . والمحزرق : السريع الغضب ، وأصله بالنبطية هزروقي . والحزرقة : الضيق ، وقال المؤرج : النبط تسمى المحبوس المهزوق بالهاء قال : والحبس يقال له الهزروقي ، وأنشد شمر :
% أريني فتى ذا لوثة وهو حازم % % ذريني فإني لا أخاف المحزرقا % % وقال الأزهري : رأيت في نسخة مسموعة قال امرؤ القيس : ولست بحزراقة الزاي قبل الراء ، أي : بضيق القلب جبان ، قال : ورواه شمر : بخزراقة بالخاء معجمة ، وقال : هو الأحمق .
|ح ز ق
حزق يحزق حزقا من حد ضرب أي : حبق ومنه قول علي رضي الله عنه في حق المارقين : حزق عير ، حزق عير أي : حصاص حمار ، أي ليس الأمر كما زعمتم ، قال المفضل : هذا مثل يضرب للرجل المخبر بخبر غير تام ولا محصل . وحزق الرباط والوتر حزقا ، أي : جذبهما شديدا وكل رباط : حزاق . وحزق الرجل يحزقه حزقا عصبه .