ومحمد بن يوسف وأخوه إسحاق الحذاقيان من أهل صنعاء اليمن ، روى محمد عن عبد الرزاق وغيره ، وعنهما عبيد بن محمد الكشوري . وحذاقي بن حميد بن المستنير ابن حذاقي بالضم ، القمي ، روى عن آبائه ، وعنه الطبراني : محدثون . ويقال : تركت الحبل حذاقا ، ككتاب وغراب ، أي : قطعا ، الواحدة حذقة ، بالكسر . ويقال حبل أحذاق : أي أخلاق ، كأنه حذق ، أي : قطع ، جعلوا كل جزء منه حذيقا ، حكاه اللحياني . وقد انحذق الحبل ، أي : انقطع ، ومنه قول الشاعر : يكاد منه نياط القلب ينحذق ومما يستدرك عليه : فلان في صنعته حاذق باذق ، أي : ماهر ، وهو إتباع له ، وهنا نقله الجوهري ، ومر للمصنف في بذق . والحاذق : الخبيث ، وهو مجاز . وقال أبو حنيفة : الحاذق من الشراب : المدرك البالغ وأنشد : يفخن بولا كالشراب الحاذق ذا حروة يطير في المناشق وخل حذافي : حاذق ، وهو مجاز . وأحذق الحر : جعله حاذقا . وهو يتحذق علينا ، أي : يظهر الحذق . وقال الدارقطني : وحذاقة : بطين في قضاعة ، نسبوا إلى جشم قال : ومنهم من قاله بالفاء .
تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٢٥ · ص ١٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي