تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المجاز : حذق الرباط ، يد الشاة : إذا أثر فيها بالقطع ، عن ابن دريد . وحذق الخل فاه : إذا حمزه عن ابن دريد وقبضه وكذلك اللبن ، والنبيذ ، ونحوهما . وحذاقة ، كثمامة : جد لأبي دؤاد الشاعر الإيادي وأبو بطن من إياد هكذا في سائر النسخ بواو العطف ، والصواب حذفها ، وهو حذاقة بن زهير بن إياد بن نزار بن معد بن عدنان ، وأبو دؤاد اسمه : جارية بن الحجاج بن حمران بن بحر بن عصام ابن نبهان بن منبه بن حذاقة ، وأسقط ابن الكلبي الحجاج بين جارية وحمران ، وكل من من العرب سواهم حذافة بالفاء ، وورد في شعر أبي دؤاد حذاق بغير هاء ، وهو قوله :

% ورجال من الأقارب كانوا % % من حذاق هم الرؤوس الخيار % )

ويقال : ما عنده حذاقة أي : شيء من طعام وكذا قولهم : ما في رحله حذاقة ، وأكل الطعام فما ترك منه حذاقة وحذافة ، بالقاف وبالفاء ، وبالقاف رواه أصحاب أبي عبيد ، كما في ح ذ ف واحتمل رحله فما ترك منه حذاقة وكل ذلك مجاز . والحذاقي ، كغرابي : الجحش وبه فسر الحديث : أنه خرج على صعدة يتبعها حذاقي عليها قوصف لم يبق منها إلا قرقرها والصعدة : الأتان . ومن المجاز : الحذاقي : الرجل الفصيح اللسان ، البين اللهجة ، قال طرفة :

% إني كفاني من أمر هممت به % جار كجار الحذاقي الذي اتصفا % % قال الجوهري : يعني أبا دؤاد الإيادي الشاعر ، وكان جار كعب بن مامة . والحذاقي : السكين المحدد عن ابن عباد .

تاج العروس · الجزء ٢٥ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٥ · ص ١٤٦