وأبو داود المصاحفي : محدث مشهور .
|ص خ ف
الصخف ، كالمنع ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو حفر الأرض بالمصخفة للمسحاة ، لغة يمانية ج : مصاخف ، كذا في العباب ، واللسان ، والتكملة .
|ص د ف
الصدف ، محركة : غشاء الدر ، الواحدة بهاء ، هذا نص الصحاح ، والعباب ، وقال الليث : الصدف : غشاء خلق في البحر ، تضمه صدفتان مفروجتان عن لحم فيه روح ، يسمى المحارة ، وفي مثله يكون اللؤلؤ : ج : أصداف ، كسبب وأسباب ، ومنه حديث ابن عباس : إذا مطرت السماء فتحت الأصداف أفواهها . وقال الأصمعي : كل شيء مرتفع عظيم ، من حائط ونحوه صدف ، وهدف ، وحائط ، وجبل ، ومنه الحديث : كان إذا مر بهدف مائل ، أو صدف مائل ، أسرع المشي ومنه حديث مطرف : من نام تحت صدف مائل ، وهو ينوي التوكل ، فليرم نفسه من طمار ، وهو ينوي التوكل قال أبو عبيد : الصدف ، والهدف ، واحد ، وهو : كل بناء مرتفع عظيم ، قال الأزهري : وهو مثل صدف الجبل ، شبهه به ، وهو ما قابلك من جانبه . والصدف : موضع الوابلة من الكتف ، نقله الصاغاني . وصدف : ة ، ، قرب قيروان علي خمسة فراسخ منها . والصدف : لحمة تنبت في الشجة عند الجمجمة ، كالغضاريف ، نقله الصاغاتي ، وهو مجاز . والصدف : لقب ولد ، هكذا في النسخ ، والصواب : لقب والد