تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحفي ، محركة ، من يخطئ في قراءة الصحيفة ، وقول العامة الصحفي ، بضمتين ، لحن ، والنسبة إلى الجمع نسبة إلى الواحد ، لأن الغرض الدلالة على الجنس ، والواحد يكفي في ذلك ، وأما ما كان علما ، كأنماري ، وكلابي ، ومعافري ومدائني ، فإنه لا يرد ، وكذا ما كان جاريا مجري العلم ، كأنصاري ، وأعرابي ، كما في العباب . والمصحف ، مثلثة الميم ، عن ثعلب ، قال : والفتح لغة . ) فصيحة ، وقال أبو عبيد : تميم تكسرها ، وقيس تضمها ، ولم يذكر من يفتحها ولا أنها تفتح ، إنما ذلك عن اللحياني عن الكسائي . وقال الفراء : قد استثقلت العرب الضمة في حروف وكسروا ميمها ، وأصلها الضم ، من ذلك : مصحف ، ومخدع ، ومطرف ، ومجسد ، لأنها في المعني مأخوذة من أصحف ، بالضم : أي جعلت فيه الصحف المكتوبة بين الدفتين ، وجمعت فيه .

والتصحيف : الخطأ في الصحيفة بأشباه الحروف ، مولدة ، وقد تصحف عليه لفظ كذا . ومما يستدرك عليه : صحيفة الوجه : بشرة جلده ، وقيل : هي ما أقبل عليك منه ، والجمع : صحيف ، وهو مجاز ، وقوله : إذا بدا من وجهك الصحيف يجوز أن يكون جمع صحيفة ، التي هي بشرة جلده ، وأن يكون أراد به الصحيفة . وفي المثل : استفرغ فلان ما في صحفته : إذا استأثر عليه بحظه . والصحاف ، كشداد : بائع الصحف ، أو الذي يعمل الصحف . والمصحف ، كمحدث : الصحفي .

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٦