وتستعمل الإضافة في كلام بعضهم في كل شيء يثبت بثبوته آخر ، كالأب والابن والأخ والصديق ، فإن كل ذلك يقتضي وجوده وجود آخر ، فيقال لهذه الأسماء : الأسماء *!المتضايفة ، نقله الراغب .
| 2 ( فصل الطاء المهملة مع الفاء )
| ط ح ر ف
الطحرف ، والطحرفة ، بكسرهما أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : هما حسا رقيق دون العصيدة . و الرقيق من الزبد أيضا . و الرقيق من السحاب أيضا ، ثم إن الذي في سائر نسخ الكتاب إهمال الحاء ، وفي العباب والتكملة هما بالخاء المعجمة ، ومثله نص المحيط ، فليكن صوابا .
|ط ح ف
الطحاف ، كسحاب أهمله الجماعة ، وهو : السحاب المرتفع الرقيق لغة في الخاء المعجمة عن ابن عديس . ومما يستدرك عليه : الطحف : حب يكون باليمن يطبخ ، قاله الليث ، وقال الأزهري : هو الطهف بالهاء ، ولعل الحاء تبدل من الهاء .
|ط خ ف
الطخف : الغم ويحرك ، يقال : وجد على قلبه طخفا وطخفا : أي غما ، واقتصر ابن دريد على الفتح . أو الطخف : شيء من الهم يغشى القلب نقله الجوهري . والطخف : اللبن الحامض ومنه قول الطرماح :
% لم تعالج دمحقا بائتا % شج بالطخف للدم الدعاع %