اللحي ، وقيل : لحمتان مكتنفا عكدة اللسان من باطن الفم في أصول الأذنين ، داخلتان بين اللحيين ، وقيل : هما عقدتان ربما سقطتا من وجع الحلق ، فظهر لهما حجم ، وقيل : هما عظمان ناتئان عند شحمة الأذنين ، يكون في الناس وفي الإبل ، وقيل : هما عن يمين العنفقة وشمالها وهو الموضع الذي لا ينبت عليه شعر ، وقيل : هما من الإنسان : غدتان في الحلق بينهما الحلقوم ، وهما من الفرس : طرفا اللحيين اللذان في أصول الأذنين ، وقال ابن الأعرابي : هما اللغدان في الحلق ، وهما جانبا الحلقوم . والنكاف كغراب : ورم في نكفتي البعير ، أو داء في حلوقها قاتل ذريعا وكذلك النكاث ، على البدل ، وهو أحد الأدواء التي اشتقت من العضو ، وهو أي : البعير منكوف وهي أي : الناقة منكوفة . وقال ابن السكيت : نكفت الإبل تنكيفا : ظهرت نكفاتها ، فهي منكفة كمحدثة : أصابها ذلك . وقال الليث : النفكة : لغة في النكفة . وأنكفته : نزهته عما يستنكف منه وفي النهاية : إنكاف الله من كل سوء أي : تنزيهة وتقديسه ، وقال ثعلب : هو التبرؤ من الأولاد والصواحب . وقال ابن فارس : الانتكاف : الخروج من أمر إلى أمر ، أو من أرض إلى أرض . والانتكاف : الميل تقول : ضرب هذا فانتكف ، فضرب هذا ، نقله الجوهري .
وقال أبو عمرو : انتكفت له فضربته ، أي : ملت عليه ، وأنشد :
% لما انتكفت له فولى مدبرا % كرنفته بهراوة عجراء %