تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متساويين لا يتقدم أحدهما الآخر ، وأصله الفرخان يخرجان من بيضة واحدة . ويقال : أنقفتك المخ أي : أعطيتك العظم تستخرج مخه نقله الجوهري . وأنقف الجراد الوادي : إذا أكثر بيضه فيه ومنه قولهم : لا تكونوا كالجراد رعى واديا ، وأنقف واديا ، نقله الجوهري . ورجل منقف العظام ، كمكرم : أي باديها عن ابن عباد . وقال الليث : المناقفة ، والنقاف : هي المضاربة بالسيوف على الرؤوس ومنه قول امريء القيس حين أخبر وهو يشرب بقتل أبيه : اليوم يوم قحاف ، وغدا يوم نقاف ومن رواه وغدا ثقاف فقد صحف ، وفي حديث عبد الله بن عمر : واعدد اثنى عشر من بني كعب بن لؤي ، ثم يكون النقف والنقاف أي : القتل والقتال ، أي : تهيج الفتن والحروب بعدهم ، وفي حديث مسلم بن عقبة المري : لا يكون إلا الوقاف ثم النقاف ، ثم الانصراف أي : الموافقة في الحرب ، ثم المناجزة بالسيوف ، ثم الانصراف عنها . وانتقفه انتقافا : استخرجه نقله الجوهري .

ومما يستدرك عليه : نقف الرمانة : إذا قشرها ليستخرج حبها . والنقاف : السائل القانع . والنقاف : النحات . ويقولون : يا ابن المنقوفة ، يعرضون به . )

|ن ك ف

نكف عنه ، كفرح ونصر الأولى عن ابن دريد ، والثانية عن الفراء ،

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٣٥