تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليد والثوب من غمر المرق واللحم ، ووضر الودك ، وما أشبهه . وقال أبو بكر بن الأنباري في قولهم : هو نظيف السراويل معناه : أنه عفيف الفرج يكنى بالسراويل عن الفرج ، كما يقال : هو عفيف المئزر والإزار ، قال : وفلان نجس السراويل : إذا كان غير عفيف الفرج ، قال : وهم يكنون بالثياب عن النفس والقلب ، وبالإزار عن العفاف . قال الجوهري : واستنظف الوالي ما عليه من الخراج : أي استوفى ولا تقل : نطف . وهو من قولهم : استنظف الشيء : إذا أخذه كله ، ومنه الحديث : تكون فتنة تستنظف العرب أي : تستوعبهم هلاكا ، ومنه قولهم : استنظفت ما عنده ، واستغنيت عنه . قلت : وأما الزمخشري فقال : إن الصواب فيه الضاد المعجمة ، من انتضف الفصيل ما في الضرع ، والإبل ما بالحوض : إذا اشتفته ، وقد أشرنا إليه آنفا . وتنظف : تكلف النظافة نقله الجوهري . قال الأزهري : التنظف عند العرب : شبه التنطس والتقزز ، وطلب النظافة من رائحة غمر ، أو نفي زهومة وما أشبهها ، وكذلك غسل الدرن والوسخ والدنس .

ومما يستدرك عليه : في الحديث أخرجه الترمذي وغيره : إن الله تبارك وتعالى نظيف يحب النظافة قال شيخنا : ) تكلم السهيلي في الروض ، وابن العربي في العارضة ، وغير واحد ، وأغفله المصنف لأن الشيخ محيي الدين لم يتعرض له ، بخلاف الدهر من أسماء الله تعالى . قلت : وقال ابن الأثير : نظافة الله :

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ٤٢٥